السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباح الخير ان كان صباحا
ومساء الخير ان كان مساءا
هذي قصه قصيره واتمنى تعجبكم في السرد وباب النقد مفتوح عن طريق الرسائل الخاصه ولكم الشكر مقدما
——————————————————————
امي .. اين انتي
اين ذهبتي يا امي بحنانك فلم ارتشف الا القليل منه … سالت ابي فقال هي بالجنه تنتظرك يا بني فادعوا لها بالرحمه … فسالته ان كانت تنتظرني فلماذا لاتاتي فانا لا اعرف طريقا لها … عندها قال الاب : فصبرا جميلا .
كبر الفتى واصبح شابا يافعا
وكان اسمه ( ادريس ) تيمنا باحد الصالحين وكان امه تحب مناداته بهذا الاسم يوما بعد يوم ولاكن كتب لها القدر بان لاتحضر يوم حفظه للقران الكريم وحلاوة مجلسه بين اقرانه وكان محبوبا بين اقرانه لطيب اخلاقه وقوة صبره وكرمه الذي تعلمه من القران وبمساندة ابيه الضرير .
وعندما استراح جسده من التعب ذهب في رحلة نوم عميقه جدا…. لم يدرك بانه كان محموما وكان الاب يجلس بجانبه يسمع ويتالم لالمه فهو طريح الفراش لاكثر من 3 ايام والحرارة لم تنخفض بالرغم من استدعاء الحكيم ، فيخاطب الاب ابنه ويقول :
ما شانك يا ادريس هل تريد تركي بالدنيا بعد امك …
ادريس : لم يرد كون عقله الباطني في النوم والاسترخاء وجسده بالحمى
الاب : هل ترضى ان تتركني بعد ما اصبحت ضريرا يا بني قم سمي بالله وتوكل عليه
ادريس : يصرخ ويتاوه ( اماه رحماكي يا اماه






















